في تصعيد جديد ضمن العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه أن وحدة متخصصة عثرت على جهاز تجسس إسرائيلي في خراج بلدة بليدا – مرجعيون. الجهاز كان مموهًا ومزودًا بكاميرا. قامت الوحدة بتفكيكه مباشرة بعد العثور عليه، ضمن عمليات المسح الهندسي في الجنوب.
إلى جانب ذلك، أزالت الوحدات الهندسية ساترين ترابيين. الأول في بلدة بليدا، والثاني في ميس الجبل. أقام العدو الإسرائيلي هذين الساترين خلال الأيام الماضية. كما أكدت قيادة الجيش أنها تتابع التطورات بالتنسيق مع قوات اليونيفيل.
في سياق متصل، توجهت آليات من فوج التدخل برفقة عناصر من مديرية المخابرات – مكتب تبنين، وجرافات تابعة لفوج الأشغال، إلى منطقة كروم المراح شرقي ميس الجبل. الهدف كان إزالة ساتر ترابي أقامه الجيش الإسرائيلي مساء أمس. هذا الساتر تم رفعه بعد قضم عشرات الأمتار من الأراضي اللبنانية.
ميدانيًا، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية عند أطراف بلدة ياطر – قضاء بنت جبيل. الغارة نُفذت باستخدام صاروخين، وأسفرت عن استشهاد سائق الدراجة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة – عبر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة – أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى سقوط شهيد، دون أن تكشف عن هويته بعد.
وفي الوقت نفسه، صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، أن الغارة استهدفت عنصرًا من قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في منطقة مجدل زون جنوب لبنان. كما أرفق منشوره بفيديو يُظهر لحظة الاستهداف.
هذا التطور الميداني يأتي في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة لبنان. كما تتصاعد وتيرة الاعتداءات التي تهدد المدنيين، وتثير القلق من احتمال اتساع رقعة المواجهات على الحدود الجنوبية.


