في إطار الحد من التهريب على الحدود السورية اللبنانية، زار وفد من الجيش اللبناني العاصمة السورية دمشق. ترأس الوفد العميد الركن ميشال بطرس. استقبله اللواء أحمد لطوف، معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الشرطية.
نشرت وزارة الداخلية السورية بيانًا على حسابها في منصة “إكس”. ذكرت فيه أن الاجتماع ركّز على التحديات الأمنية الحالية على الحدود. كما ناقش الطرفان وسائل التعاون لضبط المعابر ومنع التهريب.
تواجه الحدود بين لبنان وسوريا نشاطًا متزايدًا للتهريب. تستخدم شبكات التهريب الطرق غير الشرعية لنقل المحروقات والمواد المدعومة. يشكل هذا الأمر تهديدًا اقتصاديًا وأمنيًا كبيرًا.
أكد الجانبان أهمية التنسيق الأمني الميداني. اقترح الجيش اللبناني خطوات مشتركة لضبط المعابر. وأبدى الجانب السوري استعداده للتعاون المباشر.
قال مصدر أمني لبناني إن التحديات على الأرض كبيرة. لكنه شدد على أهمية العمل المشترك مع سوريا. وأضاف أن اللقاء يفتح الباب أمام خطوات تنفيذية.
تهدف الحكومتان إلى ضبط الحدود عبر تعزيز نقاط التفتيش. كما تسعيان لتقليص الفجوات الأمنية التي تسمح بالتهريب. هذه الخطوات قد تُحد من الخسائر الاقتصادية وتُعزز الاستقرار.
من المتوقع أن يبدأ تطبيق التوصيات قريبًا. يشمل ذلك نشر وحدات إضافية وتفعيل التعاون الاستخباراتي.


