النائب إيهاب مطر يدعم “نسيج طرابلس”: لا للتسويات والمحاصصة السياسية
عبد المجيد المهباني
في مشهد انتخابي يشهد سباقاً محموماً بين اللوائح البلدية في طرابلس، أعلن النائب إيهاب مطر دعمه الكامل للائحة “نسيج طرابلس”، التي يرأسها المهندس وائل إزمرلي، وتضم شخصيات مستقلة وكفاءات مهنية من أبناء المدينة، بعيداً عن الاصطفافات السياسية والطائفية التقليدية.
موقف مبدئي ثابت
لم يكن موقف النائب مطر مفاجئاً، فهو لطالما تميز بخطه السياسي المستقل ورفضه الانخراط في التسويات والمحاصصات التي أثقلت كاهل طرابلس وأفقدتها دورها الإنمائي. ويمثل دعمه لـ”نسيج طرابلس” انسجاماً مع هذا النهج، حيث يؤكد أن المدينة بحاجة إلى إدارة محلية فاعلة، لا إلى تركيبات توافقية تنطلق من المصالح الضيقة.
رفض إعادة إنتاج الفشل
في تصريحات سابقة، شدد مطر على أن البلدية يجب أن تكون سلطة تنفيذية تعكس حاجات الناس اليومية وتعمل على تحسين جودة حياتهم، لا ساحة لتبادل النفوذ السياسي. وهو يرى أن “نسيج طرابلس” تشكّل نموذجاً مختلفاً لأنها قائمة على معايير الكفاءة والنزاهة، وتضم شخصيات لا تخضع لإملاءات القوى السياسية، ما يجعلها أكثر قدرة على ترجمة تطلعات الطرابلسيين على أرض الواقع.
خيار الناس لا خيار الزعامات
يعتبر مطر أن دعم لائحة “نسيج طرابلس” هو دعم لإرادة الناس الذين سئموا الوعود الفارغة والتجارب الفاشلة، ويريدون بلدية تستمع إليهم وتعمل معهم. لذلك، فإن انحيازه إلى هذه اللائحة لا يرتبط بمواقف شخصية أو مكاسب سياسية، بل نابع من قناعة بضرورة إحداث تغيير فعلي في إدارة المدينة.
نحو معركة انتخابية شفافة
بدعم النائب مطر، تدخل لائحة “نسيج طرابلس” المعركة الانتخابية بزخم إضافي، باعتبارها خياراً مدنياً مستقلاً يطمح إلى استعادة ثقة المواطن بالدور البلدي. في المقابل، يستمر مطر برفضه الانخراط في أي لائحة توافقية تُعدّ خلف الكواليس، مؤكداً أن طرابلس تحتاج إلى وجوه جديدة ونهج مختلف.


