📰 أسرار الصحف اللبنانية – الخميس 12 شباط 2026
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم تكشف عن مشهد سياسي وأمني متشابك. علاوة على ذلك، تتداخل الملفات الانتخابية والدينية مع الأزمات المعيشية. لذلك، متابعة هذه الأسرار تساعد القارئ على فهم الواقع الداخلي بشكل أفضل.
—
النهار: مهرجانات وانتخابات مؤجلة
– أحزاب بدأت التحضير لمهرجان السبت المقبل. في المقابل، اعتبره البعض خطوة انتخابية مبكرة.
– أصوات تدعو لتأجيل مؤتمر الجيش المقرر في آذار. بالتالي، ينتظر الجميع المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح.
– نائب متردد في تشغيل ماكينته الانتخابية بسبب التعقيدات القانونية.
– شائعات عن استقالة رجل دين كبير، دون مؤشرات واضحة.
– أزمة مطعم في بدارو بعد تقرير تلفزيوني عن النظافة. علاوة على ذلك، تراجعت ثقة الزبائن.
—
الجمهورية: تغييرات وتحولات دبلوماسية
– نائبان تهرّبا من مسؤولية كارثة في مدينتهما. لذلك، اعتبرا أن المسؤولية تقع على الدولة.
– تغييرات داخل حزب مسيحي قد تطال أحد أبرز نوابه. في المقابل، قد تؤثر على تحالفاته مع أحزاب أخرى.
– إنهاء مهمة دبلوماسي قبل أوانه. أخيرًا، اعتُبر الأمر استباقًا لتحول محتمل في التوجهات اللبنانية.
—
اللواء: مقاطعة ومخاوف في طرابلس
– مخاتير بيروت قاطعوا لقاءً في بيت الوسط. في المقابل، حضر ممثلو الجماعة الإسلامية.
– طرابلس تواجه انهيار أبنية بسبب عوامل مناخية وجيولوجية. بالتالي، يطالب البعض بإعادة النظر في البنية السكنية.
– تقارير متناقضة حول المفاوضات بين واشنطن وطهران. من ناحية أخرى، هناك حديث عن “ممر آمن”.
—
نداء الوطن: قضايا مالية وانتخابية
– قضية مراسلة مصرف “جي بي مورغن” لم تُحسم بعد. علاوة على ذلك، يسعى السيد ف.م. لتسهيل عودته بلا إجراءات قضائية.
– سياسي بارز يتخوّف من فتح ملف التعويضات على نطاق واسع. لذلك، وصف الأمر بالشعبوية الانتخابية.
– تحقيقات أمن الدولة في صيدا تكشف اختلاس داخل البلدية. أخيرًا، أصبح المكتب مسيطرًا على خيوط القضية.
—
بقلم عبد المجيد المهباني رئيس تحرير موقع مدينتي الإخباري
المشهد اللبناني يعكس تداخل الملفات الانتخابية والدينية والأمنية. الأزمات المعيشية تكشف هشاشة البنية التحتية. في المقابل، التحولات الدبلوماسية تضع لبنان في قلب صراعات إقليمية ودولية. أخيرًا، يبقى المواطن هو المتأثر الأكبر بهذه التعقيدات.
لبنان يحتاج إلى وعي جماعي ومسؤولية مشتركة. لذلك، فلنحوّل هذه الأخبار إلى حافز للعمل. وكما أقول دائمًا: القادة الحقيقيون هم الذين يضيئون الطريق للآخرين، لا الذين يكتفون بالشكوى من الظلام.


