بري يتابع ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس ويؤكد بدء التنفيذ

يتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس بشكل مباشر. وتزداد المخاوف يومًا بعد يوم بسبب الخطر الذي يهدد حياة السكان. لذلك، شدد بري على ضرورة التحرك السريع.

وجاء ذلك خلال استقباله وفدًا من مدينة طرابلس في عين التينة. وقد ضم الوفد مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، والمطران يوسف سويف، والمطران أفرام كرياكوس، إضافة إلى ممثل المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد عبد الكريم مصطفى. كما شارك قائمقام محافظ الشمال إيمان الرافعي ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة.


حلول عملية لمعالجة الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس

تناول اللقاء الأوضاع العامة في المدينة. إلا أن التركيز كان واضحًا على ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس. فالأزمة باتت تمس آلاف العائلات.

وأكد المجتمعون أن الكارثة كبيرة. ومع ذلك، أشاروا إلى وجود حلول قابلة للتنفيذ. لذلك، اتفقوا على ضرورة التعاون بين الدولة والمجتمع المدني والاغتراب.

منازل جاهزة كحل سريع

أبرز الطروحات تمثلت في تأمين منازل جاهزة للمتضررين. وبذلك، يمكن نقل العائلات إلى مساكن آمنة مؤقتًا. وبعدها، تبدأ أعمال الترميم أو الهدم وفق تقارير السلامة.

وفي هذا السياق، أشار المشاركون إلى استعداد جهات محلية ودولية لتقديم الدعم. كما شددوا على أهمية وضع آلية واضحة لضمان الشفافية وسرعة التنفيذ.


بري: حان وقت العمل

من جهته، أكد الرئيس بري أن الوقت لم يعد يحتمل التأجيل. لذلك، دعا إلى الانتقال الفوري من التخطيط إلى التنفيذ. كما اعتبر أن معالجة الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس أولوية وطنية وإنسانية.

وأضاف أن الحلول المطروحة يجب أن تدخل حيز التنفيذ سريعًا. وفي المقابل، شدد على ضرورة التنسيق بين جميع الجهات المعنية.

شاركها.
Translate »