ارتفاع جديد في أسعار المحروقات يضغط على المعيشة… وطرابلس تدفع الثمن

أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات.
وسجّل الجدول ارتفاعًا ملحوظًا في مختلف الأصناف.
هذا الارتفاع يضيف عبئًا جديدًا على كاهل المواطنين.
ويأتي في ظل أزمة معيشية خانقة وغياب أي إجراءات تخفيفية.

الأسعار الجديدة للمحروقات
جاءت الأسعار الرسمية على الشكل الآتي:
بنزين 95 أوكتان: 1,391,000 ليرة لبنانية (+10,000)
بنزين 98 أوكتان: 1,431,000 ليرة لبنانية (+11,000)
المازوت: 1,314,000 ليرة لبنانية (+22,000)
الغاز: 1,240,000 ليرة لبنانية (+11,000)

تأثير مباشر على النقل وكلفة المعيشة
ينعكس هذا الارتفاع مباشرة على تعرفة النقل العام والخاص.
كما يرفع كلفة تشغيل المولدات الخاصة.
وتتأثر أسعار السلع الأساسية سريعًا.

في المقابل، لم تشهد مداخيل المواطنين أي تحسّن فعلي.
طرابلس في واجهة الأزمة
في طرابلس، تبدو التداعيات أكثر قسوة.

يعتمد عدد كبير من السكان على النقل المشترك.
كما يعتمدون على المولدات الخاصة يوميًا.
الزيادة الجديدة تضاعف الأعباء عليهم.
سائقو الفانات والتاكسيات يلوّحون برفع التعرفة.
أما الأهالي، فيقفون أمام خيارات قاسية.
إما دفع المزيد أو تقليص حاجاتهم الأساسية.
لا حلول… والضغط مستمر
تفتقر البلاد إلى سياسة نقل عامة واضحة.
كما تغيب أي شبكة دعم اجتماعي فعّالة.
لذلك، تتحول كل زيادة في أسعار المحروقات إلى صدمة جديدة.
ويدفع المواطن الثمن وحده، مرة بعد مرة.

شاركها.
Translate »