ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما خارج فنزويلا
اعتقال مادورو يفتح أخطر فصول التصعيد في فنزويلا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية وأمنية داخل فنزويلا.
وأكد أن القوات الأميركية اعتقلت مادورو وزوجته ونقلتهما جوًا إلى خارج البلاد.
وفي هذا السياق، قال ترامب إن إدارته أشرفت مباشرة على العملية.
وأضاف أن القرار جاء لحماية الأمن القومي الأميركي، بحسب تعبيره.
تفاصيل عملية اعتقال مادورو
قال ترامب إن الجيش الأميركي نفّذ ضربات محدودة داخل فنزويلا.
واستهدفت هذه الضربات مواقع اعتبرتها واشنطن حساسة.
بعد ذلك، اعتقلت القوات الخاصة الأميركية مادورو وزوجته داخل الأراضي الفنزويلية.
ونقلت طائرة خاصة الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى خارج البلاد فورًا.
في المقابل، أكّد ترامب أن إدارته اتخذت القرار بعد تقييم أمني شامل.
تحركات عسكرية وصمت رسمي في كاراكاس
حتى الآن، لم تُصدر الحكومة الفنزويلية بيانًا رسميًا حول مصير مادورو.
وفي الوقت نفسه، رصدت وسائل إعلام محلية تحركات عسكرية غير اعتيادية في العاصمة كاراكاس.
إضافة إلى ذلك، نقل صحفيون محليون سماع أصوات انفجارات في عدة مناطق.
وأثار المشهد قلقًا واسعًا بين المواطنين الفنزويليين، وفق متابعات إعلامية.
ردود فعل دولية وتحذيرات من التصعيد
أثار إعلان اعتقال مادورو ردود فعل دولية متباينة.
وعلى سبيل المثال، دعت منظمات دولية وعدة دول أوروبية إلى التهدئة.
كما حذّر مراقبون سياسيون من توسّع الأزمة.
وأشاروا إلى أن التداعيات قد تتجاوز حدود فنزويلا.
اعتقال مادورو يضع فنزويلا أمام مرحلة جديدة
في الخلاصة، تعتمد المعلومات المتوافرة حتى اللحظة على تصريحات الإدارة الأميركية.
وفي المقابل، ينتظر المجتمع الدولي موقفًا رسميًا من الحكومة الفنزويلية.
ويبقى السؤال مطروحًا بوضوح:
هل يقود اعتقال مادورو إلى تغيير سياسي شامل، أم إلى تصعيد مفتوح في أميركا اللاتينية؟


