النقل المشترك في لبنان: توسّع بخطوط جديدة وحماية صارمة

أكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ النقل المشترك في لبنان يمضي بثبات وثقة، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيزه كخيار حديث وموثوق للمواطنين. وأوضح أنّ القطاع يشهد مرحلة توسّع متسارعة، مع إدخال حافلات جديدة إلى الخدمة وفتح خطوط إضافية تغطّي مناطق لبنانية أوسع، بما يعزّز سهولة التنقّل ويكرّس النقل المشترك كرافعة أساسية للحياة اليومية.

وانطلاقًا من الحرص على راحة الركّاب وانتظام الخدمة، شدّد رسامني على أنّ منظومة النقل المشترك تقوم على معايير تنظيمية واضحة وإجراءات وقائية ثابتة، تهدف إلى توفير تجربة سلسة ومطمئنة للمواطنين. وأشار إلى أنّ جميع الحافلات العاملة ضمن الشبكة الرسمية مجهّزة بأنظمة مراقبة حديثة، وتخضع لمتابعة دائمة تضمن حسن سير العمل وتحافظ على الانضباط داخل هذا المرفق العام.

كما أكّد أنّ وزارة الأشغال العامة والنقل، بالتنسيق الكامل مع القوى الأمنية وسائر الجهات المعنيّة، تعتمد نهجًا صارمًا في مواجهة أي ممارسات خارجة عن القانون أو أعمال شغب واعتداءات تطال حافلات النقل المشترك أو أملاكها. وشدّد على أنّ الوزارة ستلاحق المشاغبين والمتعدين وتتّخذ بحقّهم أقصى الإجراءات القانونية من دون أي تهاون، بما يشكّل رادعًا لأي مساس بهذا المرفق الحيوي.

وأشار رسامني إلى مرجعية مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك، الخاضعة لوصاية الوزارة، في متابعة مختلف القضايا المرتبطة بالقطاع، ومعالجة أي إشكالات بالتعاون مع المعنيين، واستكمال الإجراءات التنظيمية والردعية المطلوبة، بما يضمن انتظام العمل ويحفظ المصلحة العامة.

وختم بالتأكيد أنّ النقل المشترك في لبنان يمضي قدمًا بثبات وثقة، بدعم كامل من الدولة ومؤسّساتها، وأنّ الوزارة ماضية في تطوير هذا القطاع وحمايته، بما يعزّز ثقة المواطنين به كخيار منظّم ومتنامٍ، مع التزام الدولة بالحفاظ على استمراريته وتطويره في المرحلة المقبلة.

شاركها.
Translate »